الشيخ علي الأحمدي
131
السجود على الأرض
بن علي ، وهو عن أبيه علي بن الحسين وهو عن أبيه الحسين بن علي ، وهو عن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، وقد صرحوا بذلك بل قالوا إنا لا نقول شيئا برأينا من عند أنفسنا وكل ما نقول مكتوب عندنا بخط علي أمير المؤمنين ( ع ) وإملاء رسول الله ( ص ) . أضف إلى ذلك أن أئمة أهل البيت عليهم السلام هم المرجع الوحيد العلمي للأمة الإسلامية ، وإذا أردت الوقوف على ذلك فعليك بكتاب المراجعات للسيد شرف الدين رضوان الله عليه وكتب الفضائل ككتاب ينابيع المودة والفصول المهمة وكفاية الطالب ونور الأبصار وغيرها ( 1 ) سنة الله تعالى وسنة رسول الله ( ص ) في التربة الشريفة : حينما صدرت هذه الأحاديث الشريفة عن أهل البيت عليهم السلام ، لم يكن السجود على الخمرة أو على التربة الزاكية الحسينية يعد شركا وكفرا وبدعة عند المسلمين إذ كان قد استمر العمل في عصر الرسول ( ص ) والصحابة الكرام رضي الله عنهم في السجود على الخمرة ، ولما كان معروفا عندهم التبرك برسول الله ( ص ) وآثاره وآله وذويه ( وقد أفردنا ذلك برسالة تنشرها مجلة الهادي ) بحيث لا ريب في ذلك عند أي من الصحابة والتابعين وقتئذ ، والحسين من آله وذويه ، بل هو روحه ونفسه وبضعة منه ، ولحمه لحمه ودمه دمه ، فكيف يشك صحابي أو تابعي في فضل
--> ( 1 ) ولنا في ذلك بحث طويل سيوافي القارئ إن شاء الله تعالى في مقدمة كتاب مكاتيب ا لرسول .